التعريف بالشيخ | ما اتفق له في مصر
و ما اتفق له في مصر القاهرة
ثم أشار النَّاظم رَحِمَهُ اللهُ إلى قفولِ(1) سيدنا
|
و سافرَ الشيخُ معَ الحُجَّاج |
|
عَن قَبرِ صاحبِ اللوا و التَّاجِ |
|
لمِصرَ دَارِ شَيخِهِ العراقي |
|
و حِينَ جاهُمُ بالتَّلاقي |
|
معَ شيخِه هذَا فرَحَّب بهِ |
|
و حين جاء أجلسهُ بقُربه |
|
و كان يُلقي كُلّ ما يستَشكلُهْ |
|
على إمامنا و عَنهُ يَسألُهْ |
|
فظَهرت عُلومُه الغزيره |
|
حتَّى أتتْه سادةٌ كثيرة |
|
مِن عُلماءِ مِصرَ لِلإفَاده |
|
و كُلُّ مَن سألهُ أفادَهُ |
(صاحب اللواء و التاج) هو النبي
و (الشيخ العراقي) هو الشيخ محمود الكردي
و (الترحيب بالقادم) هو أن يقال له: مرحباً مرحباً. و المراد هنا: ما يشمل البشاشة، و طلاقة الوجه و إظهار السرور بقدومه.
(و استشكل المسألة) إذا لم يعثر على عين التحقيق فيها.
و باقي ألفاظ الأبيات ظاهر.
يقول: و لما قضى سيدنا
ثم لما أزمع سيّدنا
*****
(1) القفول:
العودة.
(2) الأوبة: العودة: من الفعل: آب يؤوب أوباً وأوبة.
(2) الأوبة: العودة: من الفعل: آب يؤوب أوباً وأوبة.
(3)أحدقت به: أحاطت.
(4)نقع: هدّأ وسكَن. والغلة: حرقة الجوف حزناً أو شوقاً.

